Jun 14, 2007

ابقوا اسمعو الكلام
قلنا لكم ما ترشحوش .. ورشحتوا
قلنا لكم ما تنتخبوش .. وانتخبتوا
قلنا لكم هنزور .. ومصدقتوش
جتكوا الأرف
مصدعينا .. ومزهقينا فى عيشتنا
لازم يعنى الهيصة والزمبليطة اللى انتوا عملينها كده وخلاص
صورتوا التزوير وجه على الجزيرة
وايه يعنى
طظظظظظظظظظظظظظظظظظظظظظظظ
هى دى اول مرة
احنا بنخافش يا حبيبى
انتوا شكلكوا لسه جداد فى العزبة دى ياللى عايزين حرية وشفافية
اللى متعرفهوش بأه اللى احنا قاتلينهم ومتاوينهم من زمان
و حطينا الطوبة على قبرهم بالتعديلات الدستورية
واللى لسه عنده أمل
يقتله بنفسه
احسن نيجى نقتلهوله احنا و بقية اخواتها من الحاجات اللى مش كويسة دى
جتكوا داهية
مش كفاية حاكمينكوا
و مأكلينكوا
ومفقرينكم
ومعذبينكم
ومشردينكم
ومعتقلينكم
وبنضحك عليكم
عايزين ايه اكتر من كدة
فعلا شعب ياكل وينكر
جتكوا 60 مصيبة .. مليتوا البلد
سلوك .. سلوك


هذا المنظر مألوف .. و معروف .. ومتعدد .. و مختلف .. و جديد .. و غريب .. و عجيب ...... كل هذا فى أن واحد
سلك وصلات الدشات يتدلى من الأسطح .. عارضا المتنوع من القنوات الفضائية شاملا الجزيرة و اقرأ و بقية القنوات الأخرى ( ولا مانع من وجود بعض قنوات الكليبات .. ليؤكد لك أهمية الوحدة الفضائية بعد ان تم هدم الوحدة الوطنية .. فيحيى المطرب المصرى مع اللبنانى مع الخليجى مع العراقى .. وليمتد للتعاون بينهم سلوك
سلووووووووووووووووك
سلك نت .. متدلى من الكابتن بتاع السويتش اللى سبب الهيصة و الشغل و الحالة اللى احنا فيها دلوقتى .. تخيلوا لو ما كانش فيه النت ال ADSL لسه ما نزلش كان الواحد هيعمل ايه
كان زمان الواحد لسه مرابط جنب النت بتاع التليفون ابو 0700 .. و تنام لو بتفتح موقع تقيل شوية .. وتجيب البطانية لو بتعمل DOWNLOAD كانت أيام جميلة بجد .. بس برضه كانت محتاجة سلك التليفون
سلوووووووووك
سلك سرقة الكهرباء .. ممكن محدش يعرف الموضوع ده كتير .. بس هتعرفه أكيد .. لما انت وكان استهلاكك فى الكهرباء مثلا 20 جنيه فجأه تلاقى فاتورتك بدأت تغلى مرة واحد وتوصل 100 جنيه ساعتها دور على كل وصلات الكهرباء بتاعت بيتك و أتاكد ان مفيش وصله خارجة بره البيت .. و اتحداك ان تلاقى اللى بقولك عليه ... فغالبا اللى بيعمل كده بيتحرى الدقة و الذكاء .. فخليك ذكى انت كمان .. و وانت بتبص على السلوك
سلووووك
التليفون .. هذا الجهاز العزيز الحبيب .. ابو ايد رهيبة تنقلك عبر أسلاكه الى اماكن تكسل تروحها و تكفى الاتصال بقضاء المصلحة .. فخلى بالك برضه لأن مش كل الحاجات تتقضى بيه .. لو عايز تصبح على فلان او تكلم حد من العيلة فانك تروحله أجمد بكتير من انك تتصل بيه وخلاص و تنقل العواطف عبر السلوك
سلووك
طبعا فى سلوك تانية كتير غير كده .. سلك الغسالة و الثلاجة و الراديو و الفيديو
مع كثرة هذه السلوك .. و تدخلها العميق و المتجذر فى حياتنا .. و رغم علمك انك ما عدتش تعرف تعيس بدون هذه السلوك فى هذه الدنيا .. لكن احنا بدأنا ننسى بجد سلوكنا بينا وبين بعض
السلوك الممتدة بيننا و بين بعض .. السلوك اللى هى موجودة اصلا .. او احنا اللى اوجدناها .. بداننا ننساها و بدأت تترب و من كتر التراب قربت تقع على الارض و ما عدتش هيبقى فى السلوك دى
وسلوكنا الحياتية المعتادة .. و كيف انها استمدت طباعها من تأثير السلوك السابق ذكرها .. فبدانا نستمرىء حياة الدعة والرفاهية المستطنعة .. وبدانا نحبها .. و نخدر نفسنا بوهم ان لم يعد ما هو افضل من هذا .. وان الافضل لى ان اعيش واموت فى ظل هذا النعيم و الجنة الدنيوية الموهومة .. وسلوكنا بدأ يتغير فعلا
كلنا بلا استثناء .. مع التفاوت فى التأثير و فى كيفية التأثير
ولكن فى الاخر ستظل .. سلوك
مجرد سلوك
لأن ملائكة العذاب هيكونوا مشغولين عنى





كلمة رهيبة - بغض النظر عن صحتها الدينية - و لكن لا أخفى عليكم انها نزلت على رأسى كدش بارد مثلج فى يوم قائظ مشمس

من هذا الشخص الذى الاستطاع ان يفكر بتلك الطريقة .. والى اى مدى وصل اليه ضيق وحنقه

تعالوا أقولكوا الحكاية من أولها كان برنامج العاشرة مساء شغال و منى الشاذل متناولة موضوع الفقر فى مصر و طبعا عاملة تقرير محترم كما تعودنا منها وكانت مستضيفة وزير التضامن الاجتماعى وشوية ناس مش فاكرهم بصراحة

الحلقة دى كانت من حوالى اسبوع تقريبا

و بعدين خلص الرغى و الاستفسار والردود الجاهزة من الوزير و كانت هناك تحليلات لابأس بها من الضيوف

وتم فتح الاتصالات الخارجية و كأنما فتحت دشا ساخنا انصب حممه على الوزير .. و كان بأمانة شكله اصبح مش ولابد خالص

وكان الاتصال الأخير الاتصال الصاعقة بكل المقاييس انا هقولوا ليكم حرفيا .. ولى عودة بتعليق فى النهاية

المتكلم هو امام جامع - مقالش هو ساكن فين - و مرتبه 200 جنيه !! .. له ولاد فى الأزهر واحد منهم فى طب والتانى تقريبا فى هندسة ..و من كتر انه مش قادر على مصاريفهم .. قعدهم من التعليم

و قال انه كان أحسن من سيدنا داود - على حد قوله - لأنه سيدنا داود كان بيصوم يوم ويوم .. وهو وولاده كانوا بيصوموا كل يوم

وبعدين قال الكلمة الغريبة جدا - يا أستاذه منى .. انا نفسى أموت فى يوم يكون بيموت فيه مسئول كبير .. عارفة ليه .. عشان ملائكة العذاب هيكونوا مشغولين عنى

وساد الاستديو صمت ران لأربع ثوانى ختمته - منى الشاذلى - بجملتها المشهورة .. شكرا جزيلا يا استاذ ( ... )

تعليق يا سيادة الوزير طبعا كان التعليق من الوزير باهت جدا

انا من أكثر المدركين لفساد تلك الحكومة بنت ال .. .. وانها زلت ولادها و احتقرت الفقير منهم و غررت بهم بشقق موهومة .. و كادر اهطل لا يسمن ولا يغنى من جوع

بس فى نقطة يعنى الاستاذ ده يعنى مرتبه على اده كده .. ليه ما حاولش انه يشتغل شغلانة تانية .. يزود بيها مرتبه الهزيل مش عيب أبدا انك تكون امام و بتشتغل شغلانة تانية رحم الله سيدنا بلال بن رباح .. رغم انه مؤذن الرسول و لكن لم يمنعه هذا من العمل بالاضافة لأذانه الرائع

على فكرة يا جماعة احنا برضه سلبيتنا هى اللى مخلية الناس تعمل فينا كل ده و أكتر .. استخف قومه فأطاعوه

قول للظلم لا طبعا .. و فى نفس الوقت تفعل ما فى استطاعتك فعله من أجل تغيير واقعك المؤسف

بس على الرغم من كده
الجملة عجبتنى اوى .. دخلت دماغى اعمل ايه






رنات .. مسجات .. أفلام .. أغانى .. مطربين .. ومطربات برضه ...ممثلين وممثلات برضه ..
قصص وروايات كلها مهن ووظائف مجندة لوظيفة واحدة
فلوس بتصرف و جهد بيتبذل و عرق بينزل عشان هدف واحد
كلمات حفظناها و ألفناها و اصلا عرفناها و فضلنا نحوشها عشان تتصرف فى الوقت الموعود
هل الحب حلال أم حرام
اذا كان الحب حرام فهل الكره هو الحلال
أظن لأ طبعا الحب حلال .. مين يقول غير كده
ربنا بذر فينا عاطفة الحب فى أرواحنا منذ ان ولدنا .. فتفتحت أعيننا على حب اصوات الطيور .. وحب شم روائح الورود العطرة .. وحب الطبيخ
برضه مين يقدر يقول انه عمر محبش قبل كده
محدش طبعا ناسى اول حب فى حياتك .. أول ايد حضنتك .. أول ايد قبلتك .. أمك
ناسى أول واحد حبك لشخصك وماكانش عايز منك حاجة .. صاحبك ناسى العجلة اللى انت كنت بتحب تركبها وعيطت أوى لما اتكسرت منك
مين يقدر يقول انه محبش قبل كده
مش عايز اهدف الموضوع .. او أخليه رخم .. بس يللا هكمله و اللى يحصل يحصل .. بصوا فى أعلى المدونة ( لا تقرأ هذا الهرااااااااء) انا قولتلكوا
ليه الناس اول ما بيتقال كلمة حب يروح علطول يقولوا اااااااااااه .. و يفكروا فى الحب بتاع الافلام العربى ( بتاع احمد ومنى )
هو الحب .. أو خلينا أعم شوية .. عاطفة الحب .. شاملة بس الحب بين الجنسين .. الولد و البنت بس او بين الرجل والمرأة المتزوجين حتى
فى رأيى .. الموضع اعم بكتير من كده
انت لما بتحب بيتك .. وبتحب كل حاجة فيه .. و متقدرش تبات بره كتير .. ده ميبقاش حب
لما صاحبك .. تزعل اوى لما يبطل يرن عليك ويطنشك ويسقع لك .. ده ميبقاش حب
لما شغلك بتموت فيه .. وبتحبه جدا لدرجة انك مابتحبش تروح بيتك من كتره الوله بيه .. ده مش يبقى اسمه حب
لما كان بنسمع عن مناجات رابعة العدوية لله عزوجل ..ده ما كانش حب انا فى رأييى ان احنا لازم نوسع مفهوم كلمة الحب دى شوية
الحب بيشمل كل حاجة
انت مقتنع بيها .. و بأهميتها ومكانتها عندك
الحب بيشمل حب الله و الوطن ( رغم الذل اللى انت عايش فيه ) و صديقك و فكرتك اللى انت عايش عشانها و هتموت بيها
اظن دى مكنتش غلطة الحب
دى غلطتنا احنا
جسر الغباااااااااااااااااااااااااااااء








انا رايى فى الموضوع ده
ان لو كان الباشا ده كان هو رئيس حكومة اسرائيل ما كانش حافظ عليها أكثر وخاف عليها من الهوا الطاير -لايضربأمنها من اولمرت
ثم كمان معلش يعنى فى الكلمة .. قرار سعادته بالغاء هذا الجسر يدل فى رأيى على حاجتين مهمين جدا
أولا - الذكاء الخارق والغير عادى اللى بيتمتع به الاب الرئيس .. فلو كان من الوجهة الاقتصادية اللى نفسه تزيد عشان تنور وشه أدام شعبه و العالم فالجسر ده كان هيخلى شرم الشيخ- اللى سيادته قاعد فيها ليل نهار كأنها جنينة أهله و لا حديقة قصر العروبة - أقول كان هيخليها حاجة كده زى دبى .. لانها هتكون ملتقى الناس من والى مصر والسعودية .. ده غير موسم الحج
بس تقول ايه بأه
الحاجة التانية
ان (الباشا ) حس ان الدور الريادى لمصر بدأ يتسحب لصالح السعودية .. بعد اتفاق حماس و فتح فيها و مباحثاتها مع نجاد وشية (حبشتكانات ) من نظام صور يا مصور
فى الواقع هو لا كان فى ريادة ولا يحزنون .. دى كانت حاجة زى أحسن الوحشين او الشعرة اللى فى رأس الأقرع
أم البطانة السودا اياها قالتله .. ياباشا لو عملت كده انت خلاص سلمتلهم .. خد موقف واعمل كانك سيد قرارك
وربنا يشفى
ده ان دل على شيىء يدل انه النهايات قربت
وساعتها
هيتبنى كل الجسور المتأخرة
و هتنشق كل الممرات المائية اللى اقترحاها الباز من 25 سنة
و ربنا يسهل

كلماتى النهاردة مختصرة
ليس معنى أن شاطىء البحر هادىء أنه يدل على سكون البحر
ولكن بداخل أعماق البحر أمواج عاصفة قوية أليمة تضرب فى الأحجار الموجودة محاولة هزها و كسرها للوصول بنفس قوتها للشاطىء
ولكن لم يحن الوقت بعد لكسرها ده عيب فى الأمواج طبعا

من أكثر ما يؤلمك صديق تحاول التودد اليه وهو يعرض عنك كأنك بالنسبة له مجرد ألة مجردة من الاحاسيس والمشاعر
اكسير الخلود
صعب الوصول اليه
و غريب وشاق الحصول عليه
وصعب أصلا التفكير فيه ولكن مفعوله أكيد
ومذاقه لا أجمل منه فى هذه الدنيا

هل احنا .. احنا فعلا ؟؟
هو انا فعلا زى ما الناس بتقول على
هو انا فعلا من جوايا زى ما الناس عارفة عنى
هل انا بعمل حاجات و انا مش مقتنع بيها .. وابان ادام الناس انى من أشد الناس اقتناعا بيها
هل شخصيتك فى البيت هى هى اللى مع الشلة فى الجامعة هى هى الشخصية اللى مع أصحابك بتوع الجامع هى هى الشخصية مع ... ومع .. مع
عمرك حسيت انك عايش بأكتر من شخصية
لما تقول انك بتقول روبى وهيفاء من مطربى ال ( بالى بالك ) وما تتفرج مع عيلتك عليها و تعمل نفسك الخضرة الشريفة .. و لما تصادف وانت قاعد فى القهوة مع الشلة كليب ليهم تقعد تبحلق زى الموظف اللى فى الجزارة اخر الشهر
لما بتقول انك الصوت العالى .. ولما اخوك الصغير ينرفزك فى حاجة تشخط فيه وتقوله روح أجرى ياله بعيد
لما بتقول انك بتكره الشتائم والبذائات .. ولما تصدق كلمة مبارك .. أقل لفظ تقول عليه ده ابن سين كلب .. ( هو من حيث انه ابن ستين كلب فهو ابن 200 كلب مش ستين بس )
لما تقعد تقول وتزيد فى بر الوالدين .. وانت مابتكلمش أبوك الا عشان تاخد منه فلوس ولا تقوله انا خارج .. كأنه بنك أو مكتبة أو دفتر حضور وانصراف
لما تقعد تقول فى الغيبة والنميمة ياما قول قول .. وأول اللى كنت بتتكلم معاه يمشى تتكلم عنه .. ده عمل وسوى
مش عارف بس ساعات بحس اننا بناقض نفسنا جامد
هل احنا بقينا باكتر من وش
هل احنا فعلا قربنا نوصل لمرحلة النفاق
بجد الواحد بدأ يخاف
هو احنا هنتحاسب عن انهى شخصية بالظبط
انا حيران بجد
لماذا ( عطاالله النديم ) ..هو ده اسم مدونة بالذمة





ترددت كثيرا قبل أن أصمم تلك المدونة
ربما كانت علاقتى بالمدونات أقدم من هذا
ولكنه الشعور أنه قد حان الوقت بالانتقال من ترحالك الأبدى فى بيوت الغير ..و أتأهل ويكون لى بيت خاص بى
أضع فيه ما يحلو لى
و أفكر فيه كما أحب
و أقتنى فيه كل ما أرغب
مع الاحتفاظ بحق الناس فى المرور على هذا البيت الذى بدأت فى بنائه حديثا
وفى الحقيقة
ومع شعور ان المدونة هى بيتى الثانى .. ان لم يكن الاول فى بعض الاحيان
فان اى شخص فى الحياة يحب بيته ولو لم يكن له زوار كثيرون
فسيظل هو بيتى و ملاذى و ملجئى ودارى
تردد عليه الناس أو لم يروه من الاصل
هذه واحدة
النقطة الثانية
لماذا ربطت المدونة بشخصية تاريخية .. و كمان شخصية مش كل الناس عارفينها .. أو عارفينها بس على خفيف .. زى كل ما تعرفه عن المسلة التى فى باريس
هو الموضوع مش ربط بشخصية .. أكتر منه ارتباط بحالة
حالة اتشديت ليها زى انشداد القماش للماء .. وكأنه لم يرى الماء طوال عمره
حالة حسيت انى مريت فعلا بحاجات من اللى مر بيها فى حياته العصيبة المتقلبة
حالة حسيت أنه فكره قريب .. وقريب جدا .. من فكر كنت بحلم بيه .. ولم أتصور ولو للحظو أنه قد مر عليهم فى هذه العصور الغابرة بأصول الاستبداد و الظلم الاصلى
حالة غريبة بتجمع بين التفكير العميق و التفكير الثورى والسخرية المريرة والنفى اكثر من مرة خارج بلاده و علاقته بالمصلحين فى زمنه ان لم يكن منهم .. و الرؤية الاجتماعية و فكر النهضة الذى كان متبنيه .. وانغماسه معظم الافكار التى كانت تموج بها بلاده ليرى منها الاصح .. و عدم ترفعه عن الحرب و تحريره لجريدته للشعب من داخل المعسكر فى التل الكبير
حالة تفخر أنك منتمى ليها و هى منتميه لبلدك و أمتك
حالة تقدر تفخر بيها بجد
و تستغرب من تقارب الاسماء
عبد الله .. عطاالله
ومين عارف
عبد المنعم محمود .. واحد من الناس
وعشان هو بيحب الناس..
صوته اصبح عالي وضايق ناس ...
مش زي باقي الناس وممكن تقول انهم اصلا مش ناس...
اصل فيه ناس غير الناس وناس من الناس
!!!!

نقلا عن مدونة - أنا اخوان

كوسة الاستفتاء من المنصورة
يوم عزاء الدستور .. ولا أراكم الله مكروه فى
عزيز لديكم



مع تحيا ت .. فريق معا بالمنصورة

مدونة عطاالله النديم
بالتعاون مع فريق (معا) بالمنصورة
كليب كوسة يا عم الحاج

عزبة مبارك .. كفاية ظلم بأه
مدونة عطاالله النديم .. بالتعاون مع فريق القناع الاسود




عبد الله النديم

عبدالله النديم هنالك قاعدة في كتابة التاريخ قلّ عنها الشذوذ، هي أنّ التاريخ لم يُكتب من وجهة نظر الحكّام فحسب، بل إنّه لم تُؤرّخ الأحداث الكبرى إلاّ بمنظور سياسيّ ـ عسكريّ ضيّق يهتمّ برَجل اللحظة من وجهة دعائيّة صرفة.ووفقاً لهذه القاعدة، فقد احتلّ الدرجة الثانية من سِفر التاريخ الضخم رجالٌ، ربّما لو أُعيدت صياغة التاريخ وفق ضوابط أكثر موضوعيّة، لكانوا أحقّ وأجدر بتصدّر الدرجة الأولى من سواهم.ومن هؤلاء الرجال الأفذاذ: « عبدالله النديم » ودوره في تاريخ مصر والعالم الإسلاميّ في أواخر القرن الميلاديّ المنصرم.