Feb 24, 2008

انزع ميزة .. ستخلق ميزة اخرى

لماذا معظم (90 فى المائة ) من المبدعين و المفكرين و المؤثرين فى تاريخ البشر والانسانية .. كانوا فاقدين لجزء من الاجزاء العادية .. اما ( عاهة - عدم استقرا نفسى ) .. و جزء كبيير منهم كان عنده امراض نفسية ( شعور بالنقص - شيزوفرانيا - بارنويا العظمة . أو الاضطهاد )
يعنى بعض من تلك الاسئلة المحيرة الباحثة عن جواب .. او هى بمعنى اصح تحتاج الى تأمل اكثر منه بحث

Feb 23, 2008

I'm .... In Alex !!!

حقق ذاتك فى مدينة الصعاب... توجه الى القاهرة
لتحصل على راحة بدنية و عصبية .. اذهب للاسكندرية
لترتاح بين احضان اهلك و عائلتك .. يجب ان اكون فى مدينتى العزيزة .. المنصورة
كلاكيت تانى مرة .. بعد الانتهاء من معرض القاهرة الدولى للكتاب من اسبوعين .. استطعت بنتورة كلام و كلمات فى الهواء ان اكون فى معرض مكتبة الاسكندرية الدولى للكتاب كعضو فيه .. برضه .. بس مش تبع دار النشر بتاعتنا .. تبع وزارة الثقافة .. لا مش بتاعتنا طبعا .. تبع وزارة الثقافة الجزائرية بالتعاون مع مجموعة ناشرين هناك .. اللى ودانى هناك .. كل القصة ان صاحب دار منهم صديق صاحب الدار بتاعنا .. وبس العملية مشت على هذا المنوال
هو عموما المعرض مدته اسبوع .. و النهاردة كان اول يوم رسمى هنا
الواحد كان فاكر انه الى حد ما عارف حاجات كتير .. فى الجناح الى انا فيه ووسط الكتب الجزائرية دى كلها حسيت انى ولا اعرف اى حاجة .. بس ده عامل مستفز لى اكثر منه محبط .. الحمد لله وسائل اتعاب النفس و وحبى لبهدلة لا تنتهى .. غاوى بقى هعمل ايه
.............................................
مش عارف - هو - حاسس انه بيتلور فى مخى .. ازاى بيتبلور انا مش عارف .. طب بيتبلور ليه برضه مش عارف .. المهم عارف انه بيتبلور وخلاص .. اهم حاجة انا اللى ما تبلورش فى الموضوع ده كله

Feb 20, 2008

كلام شخص بيستطب لعقله نسخة ويندوز


هو بيننا لكنى اخاف و اقلق من الكلام عنه
هو موجود .. لكنه ان وجد يغير اشياء كثيرة
هو محسوس .. و كل مشكلته فى انه محسوس
هو غير مرئى .. لكن اغلب المرئيات عنه
هو يعطل الطموح ... هو يجعل الاهداف دنيوية فقط .. هو جميل لكن كل مشكلته فى جماله
ان حدث يحدث فجأه و بدون مقدمات اذا لم تفرمل ستكون العواقب وخيمة .. و تكون بدلا من التطلع لأهدافك العظيمة التى ستكرس حياتك من أجلها الرجوع الى ما يكون عليه كل البشر منذ فجر التاريخ
لماذا دائما الكلمات ذات الحروف الصغيرة معانيها أخطر من الكلمات الكبيرة
؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!
موضوع غريب فعلا .. انه من الموضوعات للاسف المشفرة .. يجمع بين الخوف منه و الرفض له .. ليس رفضا تاما .. لكن ليس فى اى وقت .. او بمعنى اوضح ليس فى مرحلة بناء الشخصية و تحديد طرق الحياة للانسان
لا اريد الكلام عنه فعلا .. لكن احيانا يفرض التفكير فيه .. لست ادرى لماذا .. قد اكون طوال الوقت مسجونا فيه و لا ادرى .. و اكون مثل من يريد الشيىء و يتمنع
لست ادرى فعلا .. لكن على الاقل ادرى شيئا واحدا .. ان العقل و الاقتناع و الفهم الذى وضعته منذ مدة منارة لحياتى القادمة هو الذى سيكون سندى مع .. هو
قد يكونوا مخالفين له من حيث طبيعته و نوعه .. لكن هم من سيبقوا لى .. وانا - بلا غرور - شخص يحترم عقله .. واعتبره بجد اعظم هدية لى من الخالق الى
احب السماع عنه .. لكن ليس بدرجة تجعلنى اتمناه و احس بالاحتياج اليه
هو .. لا اريد الحديث عنك فى هذه الاوقات فعلا ... لا أريد ان ينزل مكان تفكيرى الى اسفل قليلا .. ولا اريد ان اتصنع و جودك عندى فعلا ..و فى نفس الوقت لا اريد انتزاعك
اريد فعل اشياء كثيرة جدا .. و انت فعلا ستعطلنى عن ما ابغيه
لذا سأجدد قرارى لك انت فى قائمة الانتظااااااااااار
!!!!!


Feb 19, 2008

يللا مش مشكلة .. 2 بوست فى يوم واحد

هو الحقيقة ان فى موضوع الواحد كان نفسه سقوله من فتره .. بس متحرج لو قاله مش عارف هينفذه و لا لأ
احيانا تمر على الشخص لحظات حاسمة فى حياته .. قد يتوقف عليها بقية عمره .. قد يستهجنها البعض .. وقد يجدها بعض الناس عدم ولاء للمكان الذى فيه .. الموضوع باختصار .. انى عايز اروح اعيش هناك
فى القاهرة
قد لا يكون هذا جديدا .. بالنسبة لبعض الناس .. لكن ما المسه من كل من اعرفه يدل على خلاف ذلك .. معك انها تتشابك فى تلك الموضوع عوامل كثيرة منها البعد عن الأهل و الاصدقاء الذى قضيت معهم حوالى 20 سنة و اكثر .. و انك ستحتاج الى البدء منالصفر فى كل شيىء فى هذا المكان الجديد الذى ستذهب اليه
انا لست خاسرا لاى شيىء .. الجيش عندى لسه شهر 10 الجاى دى واحدة .. شخصيتى نفسها بتحب لم الخبرات الجديدة من اى مكان و فى اى زمان .. شخصية متعبة .. لنفسها و لغيرها بس هى نفسى هاعمل فيها ايه
حابب انى اجرب بجد .. فترة شغلى فى معرض الكتاب خلتنى اجذر الاحساس بان مكانى هنا .. اقول لكم شعورى و انا كنت راجعا الى بيتنا بعد مدة ال3 اسابيع .. كان احساس مثل احساس النبات الذى كان بدأ يفرش جذوره و انتزعوه مرة واحدة دون تمهل .. لا أقول أن القاهرة افضل من مدينتى .. و لا اجمل منها ..و ان خيرت فى يوم بالبقاء فى مصر او السفر خارجا .. لاخترت الاختيار الثانى دون الاستعانة بصديق
لسه مش عارف هيكون امتى الكلام ده .. بس كل اللى انا عارفه انى وجدت خلاص سكن للمعيشة .. و الشغل لسه بدور وفى الطريق.. عندما اجد الملائم سأكون اليوم التالى هناك
قد يكون خلال ايام .. او فى خلال اسبوع او بعد شهر .. ربنا المستعان و المهون


كلمات مشوش .. مؤقتا

ساعات الواحد بيبقى عايز يكتب من غير ترتيب .. ولا تنظيم و لا اى رتوش او تزويق للكلام .. ممكن يكون فى لازمة للكلام عند الناس .. لكن ده عمره ما يعبر عن شيىء معين .. قد يكون احيانا مخفى لاشياء معينه لا يدرى احد كنهها ولا حتى صاحبها نفسه
.................

ليس معنى الابتسام و الضحك و السخرية انك شخص لا مبالى و لا يشغل عقلك شيىء .. لكنه احيانا يكون الوجه الذى قد يخفى خلفه حزن الدنيا ... لكن الى حد ما انت افضل حالا من الحزين باطنا و ظاهرا .. لا ادعو لانفصام الشخصية .. لكنى اوضح رؤية معينة عن بعض هؤلاء الاشخاص الذى ان صح عليهم التسمية بلقب .. الضاحك الباكى

...............

حفرة فى علم النفس

ساعات الواحد من بعض قراءاته فى علم النفس بيبقى بيعمل حاجة او يقول كلمة معينة او حركة ما فيلاقى بيقول لنفسه ايه هو انت فعلا كده .. يعنى مثلا يقول علماء النفس و علماء لغة جسم الانسان .. ان ضم الذراعين على بعضهم اثناء الحديث او دائما يدل على شخصية تدافع عن نفسها ليس دفاع بمعنى كلمة دفاع وهجوم .. لكنه دفاع يدور فى العقل الباطن .. وانه لايريد ان تتداخل اقتناعاته الخاصة مع افكار الاخرين .. اماعند الكلام مع شخص و ضم ذراعيه على بعضهم فهذا يدل على عدم اقتناعه بكلامك اصلا و انك من الافضل انك تمشى وتروح ..و طبعا لكلل قواعد استثناءت تؤاكد المعنى و تقويه

..................

هل الفترة التى نعيشها الان حاليا فى الدنيا هى الحياة المثلى فعلا ... و لماذا لا تكون كذلك .. معك ان الدنيا قضاء وقدر .. ونصيب ان يكون المرء فى مكان و شخص اخر فى مكان اخر .. لكنه مجرد سؤال
...............

ااااااااا ... هكتبه فى البوست الجاى

Feb 17, 2008

وجبت موبايل 6600



وأخيرا .. بعد رحلة طويلة بين الموبايلات
بداية من اريكسون 1018
ثم نوكيا 8200
ثم موتوريلا ( النجم )
و اخييييييرا
نوكيا 6600
ربنا يكرم ... مش عارف هيكون اللى بعده امتى .. بس شكله هيعمر معايا شوية .. ربنا يسهل

Feb 2, 2008

و حصل اللى الواحد كان خايف منه
وحدث ما كان المرء يخاف منه .. او لا يتوقع حدوثه .. على الأقل له بالذات
سيكون هذا البوست مقتطفات كده .. منها المفهوم .. ومنها من سأشفرها زى قنوات الart يعنى الى حد ما لم يحن وقتها بعد .. بس انا عايز اتكلم عنها و خلاص .. حاجات حصلتلى و حاجات حصلت لناس صحابى .. يعنى كوكتيل كده غريب .. ربنا يستر
..........
العشرة فعلا تكشف خبايا النفوس .. ليس فقط نفوس من حولنا ولكن نفسنا نحن أيضا .. أنت تجد تصرفات مختلفة عنك .. وتربية غير التى تربيت عليها .. و تفكير مش عايز أقول أقل أو أكبر بس خلينا نقول غير دماغك
المشكلة طبعا مش فى كده .. المشكلة فى محاولة فرض تفكير معين .. او تصرف على تصرفات الناس التانية .. هذه هى المشكلة الكبيرة فعلا .. و انا بالذات هذا الموضوع حساس معى .. انا لا أقبل و لا استسيغ اى فرض للاراء من أى شخص مهما كان .. اقتنع بالاقناع والافهام و محاولة اثبات الرأى و صحته فعلا
للأسف .. وأقول للأسف .. مع ان اى شخص مكانى كان زمانه مبسوط او الى حد ما فارد نفسه على أساس انه مسئول جناح لدار .. يعنى مسئول عن سدس شغل الدار فى المعرض .. و كمان فى نفس الوقت متحمل فلوس الصرف على الشقة التى يقطنها انا و اثنين معى .. عشاء وفطار و اللذى منه
الموضوع كان عادى جدا لغاية بداية المعرض مع انى معايا فى الشقة واحد اكبر منى فى السن ... و الحمدلله ما هواش من النوع الحساس وموضوع دا انا اكبر منه والكلام الحمصى ده .. كويس كده
مع بداية المعرض انضم لينا واحد جديد .. كان فى المعرض السنة اللى فاتت .. تانى يوم معانا لقيت الباشا ده ا بيقول يا جماعة احنا نجيب عشاء على قدنا و اللى يفضل من فلوس كل يوم بتوزع علينا كلنا بالتساوى
مش هقول صعقت و مسكت قلبى زى عماد حمدى .. لأ بكل تحضر و تمدن و عدم مبالاة .. بدأت اشرحله ان ده ما ينفعش .. و الراجل مستأمنا على فلوس مينفعش نستقطعه من وراه .. قاللى و الباقى من فلوس العشاء و الفطار هنعمل بيهم ايه .. رديت عليه : طبعا مش هحطهم فى جيبى .. هنقول لصاحب المكتبة باقى معانا كذا و يكمل على الفلوس دى وخلاص .. وزى ما نصرف فى الشقة براحتنا .. مش هنشحر العملية على نفسنا عشان 10 جنيه فى اليوم
انا قعدت اشرحله الكلام ده فى خلال ساعتين لغاية ما دماغى ورم .. هو قاعد اللى يقوله يعيده .. وانا دماغى ناشفة و رزل مصمم .. المهم اللى كان مطمنى ان صاحبى التانى اللى فى الشقة كان موافقنى على كلامى .. حتى لما كان هو بيكلمه من ورايا عشان يكلمنى .. يقوله هو مش راضيها خالص
المهم يوم ورا يوم هو رضى بالأمر الواقع مع الاقتناع الكامل بما قاله .. لغاية من 3 أيام لقيت صاحبنا التانى بيقول ده فى ناس بتعمل الموضوع ده فى شقة معينة .. وبدأ يرمى الموضوع ده على اساس انى افهم هو قصده ايه .. انا طبعا اتغابيت ( بحب انا اشوف نفسى وانا باين فى دور الغبى !! ) .. لغاية ما وصلنا الشقة و بدأ العصبية تفوح من الكلام .. وكلام من نوعية ماحدش احسن مننا .. و احنا برضه الفلوس دى احنا اولى بيها .. كلام من الملىء بالصحة و الخطأ فى نفس الوقت ... طبعا خلاص ماعدش فى مكان للتغابى اكتر من كده .. قولتله انت دلوقتى عايز ايه .. هو قال مش عايز حاجة بس ماحدش احسن من حد .. طبعا كان الكلام ده بدأ يخش فى نبرة الخناقة عارف انا الدخلات بتاعتها و مش على اخر الموضوع الواحد هيتشاكل عشان فلوس
قولتلوا بص الفلوس اه معاك .. اعمل اللى انت عايزه فيها .. بس ياريت ما تنسانيش وانت بتجيب العشاء .. و شيلونى من فلوس الشقة .. بس مش اكون انا اللى باخد الفلوس من الراجل و انا اللى بستهبل .. و اديتله الفلوس
لم نعد كما كنا من قبل .. انا متضايق منه لأنه كان هيتخانق عشان فلوس .. و هو متضايق فاكر انى بترسم و عامل فيها بتاع .. و بقى اقصى حاجة .. سلاموا عليكم و عليكم السلام .. جه الصبح بيقولى خد العشرة جنيه دى بتاعتك .. عشان كان عندنا اكل فى التلاجة من امبارح .. قولتلوا مش واخد حاجة .. قاللى يعنى ايه ؟ .. قولتلوا .. يعنى مش واخد حاجة .. انتوا حرين وانا حر .. انا شلت ايدى من الفلوس بتاعت الشقة ظبطوها انتوا براحتكوا .. بس ما تنسونيش من العشاء ... ما ردش طبعا عشان احنا قافلين مع بعض .. بس قال براحتك - ماهو طبعا براحتى امال براحة مين يعنى
............................
بونيون وشوكولاته و حاجات كده
دى كنت ناوى اتكلم فيها بس هحاول ختصر شوية و اشفرها حبتين .. احم احم .. برضه الكلام ده فى المعرض
يعنى منظره كان مستفزا فى الأول .. بس بدأ يلفت النظر اليه .. انت تحاول ان تعرفه .. و تكتشفه .. لا تستطيع او انك تخاف .. من اى شيىء لا تدرى .. تشترى علبة بونبون كاملة عشان تستطيع فى زحمة التوزيع على الناس ان تتعرف اليه .. وفى كل مره تخذل فى اخر لحظة وتقول غدا يوم اخر
وكل يوم علبة جديدة .. وخذلان جديد .. لاتعرف لماذا .. لكن هذا هو فقط الذى تقدر على فعله بدون احراج .. هتقول ما تكلمه و اتعرف عليه و خلصنا .. هقولك : وانا لو كنت استطيع كنت هعد اكلم كده
حدث اليوم احداث كثيرة فى هذا الموضوع .. لكن اوان نشرها لم يحن بعد .. وقد لا تنشر اصلا
بس كفايه كده .. هحاول اواصلكوا باخر الأخبار
سلام عليكم .. وغدا يوم اخر

Jan 29, 2008

انت ايه اللى جابك
بقية مجموعة خواطرى عن معرض الكتاب .. مباشر
و غدا يوم اخر
معكم انا اليوم لتكملة حديث الأمس .. الجو برررررررررررد .. و البنطلون و الجاكت اللى ناشرهم من امبارح زمانهم لسه ما نشفوش فى الجو الظريف ده
وصلنا لفين امبارح .. اه لغاية ما بدأنا الشغل الحقيقى فى المعرض .. طيب هو المعرض بدأ الشغل فعليا من 6 أيام بالظبط يعنى من يوم الخميس اللى فات .. بدأنا الشغل الحقيقى و بدأ الناس تدخل .. وزى ما قولت امبارح الجناح اللى احنا فيه احنا الثلاثة هو أصغر جناح بالنسبة لبقية اجنحة المكتبة
بدأت الملامح توضح و تظهر فى الساعات الأولى من اليوم و عرفنا أن جيراننا هم كالاتى
على يميننا .. شركة اسطوانات تعليمية و الناس اللى فيها زى حالاتنا جدعان و شكلهم الى حد ما على اد حالهم شوية .. يعنى مش شركة كبرى من بتوع مجلس ادارة الشركة و الهوليلية دى
على شمالنا .. شركة كبرى مشهورة لبيع الاجهزة الرقمية من أول ال mp3 الى اللابتوب مرورا بالكاميرات الديجيتال و البرينترات و الذى منه .. يعنى حاجة كده جامدة شوية .. كفاية بس ان الطفطف اللى فى المعرض تقريبا بتاعهم ... بدلو جرافتات و ايديهات و شغل يحسسك انك اتنقلت لخدمة عملاء فودافون ولا حاجة .. ييجى الزبون يخش يدخل عليه أصحابنا يقولوا له: ازاى حضرتك .. شركة ... عاملة عرض النهاردة .. و ويك ويك ويك ويك
و هما مقسمين نفسهم لخمسة و ثلاثة .. الخمسة كل مهمتهم شد الزبون و تجليسه ليعرف مزايا الجهاز او للتعاقد و الذى منه .. و الثلاثة هم الجالسين الذين يشرحون هذا للزبائن الذين رضوا و حبوا ان يغامروا رغم معرفتهم انهم (هيتخيطوا !! ) ..شوف البدل و كلمة حضرتك دى و انت هتعرف انت اد ايه تقريبا هتدفع
فى ادامنا دار نشر تركية .. موجود فيها شباب اتراك و اندونيسين وهم بيدرسوا فى مصر .. بس شباب جدعة .. رغم لغتهم العربية المتكسرة بس لو انت عايز تتفاهم مع حد هتعرف لو حتى بيكلم هندى .. خاصة انى كمان بحب تركيا جدا .. كبلد .. و كحضارة .. و كثقافة متعددة .. اتعرفت فيهم على و احد منهماسمه ابراهيم نور .. بقينا دلوقتى اصحاب و معانا نمر بعض كمان .. بس ولد جدع جدا
اين المشكلة الان
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كل دا كلام عادى بس فين القضية .. هى ايه الحاجة اللى مخليانى اكتب و ادخل سيبر مخصوص عشان اكتبه مش عايز استنى لغاية ما أرجع و بعدين اكتبه
صبرا .. واحدة واحدة .. اولا المشكلة مش متعلقة بي كشخص الحمدلله .. ثم غالبا لو كانت كذلك لم أكن سأذكرها او علىلا الأقل لن أفرد لها بوست كامل .. ده يبقى نرجسية عالية المستوى .. وتمحور تام حول الذات
ماعلينا .. الجناح بتاعنا اول ما اتفرش اتحط فيه و فقا لخطة المكتبة له .. كتب المجلدات .. الكتب الكبيرة اللى لا تقل عن 200 صفحة حاجة كده من اللى غاوى يقرا يموت فى هذا النوع من الكتب
و فى الاعتبار الدار عندنا ليها كتب كبيرة مجلدات زى ما قولتلكوا .. و كتب تانية صغيرة شوية يعنى من عيار 60 او سبعين ورقة بنسميها كتب غلاف .. و فى كتب كمان .. او على الاصح كتيبات اصغرمن كده كمان
بس الجناح عندنا كان مخطط له لبيع المجلدات فقط .. و كانت الكارثة
كارثة بمقاييسى انا على الأقل
لن تتصوروا اول يوم لنا فى الشغل و دخول الجماهير .. لن تتصوروا كيف كان جلوسنا هكذا و نحن فى انتظار الناس .. كان منظرا بديعا لن انساه طوال حياتى .. دخل عندنا ناس قليلين اللى اشترى منهم 2 فقط !!!! ... غير مصدقين طبعا .. هذا هو شعورى و الله مثلكم .. استغراب الى طول الحد .. و طبعا كان ايراد اليوم حاجة مزرية فعلا لن استطيع ان اصف كيف كان شعورى و انا اسلم ايراد اليوم لصاحب المكتبة .. هو طبعا مقدر و عارف ان الصالة عندنا مردومة و متقفلة من كل ناحية .. بس لم يكن يتصور ان تصل الى هذا النحو
كانت تلك الليلة من أصعب الليالى التى مرت عليا .. لا انكر انى تمنيت ان يتم وضعى فى هذه الصالة لأنها اصغر مكان و سيكون الموضوع تحت السيطرة تماما .. لكن شعورى بعد ذلك كان اقصاه ان يتم نقلى الى جناح اخر ذو ايراد عالى و ان لم يكن لى فيها دور كبير .. على الأقل لن أكون المسئول عن نجاحها أو فشلها
المهم انها كانت ليلة ليلاء فعلا .. لأن على الأقل اول محك لى مع الحياة المادية و البشرية فى طريقة الى الفشل و الانحدار
ذهبنا فى الصباح و عقلى يدور بلا توقف و كلى تفكير و تصور و استرجاع لحالتنا أمس .. هذا المنظر البائس الذى ظل يتأرجح أمام عينى طوال الليل
ظللنا حتى الظهر و زبون واحد فقط هو من اشترى منا .. و بدأ الكابوس يطرح عباءته علينا فعلا .. وبدأ القلق يساورنا وان لم نتكلم .. حمادة اللى ما بيبطلش ضحك بدأ يضحك بعصبية لو انتوا فاهمين ما اقصده
فجأة قفز حل ما الى عقلى .. وقلت لهذا الحل و لما لا .. و على الاقل يكون اول تطبيق عملى لى او استفادة عملية من علم النفس اللى انا وارم دماغى بيه
قلتهم ثوانى وراجع لكم تانى .. رحت للصالة المكشوفة .. الجناح الأم لنا فى المعرض و بدأت أجمع عدد 5 من الكتب الصغيرة التى لا يتعدى سعرها 2 جنيه و اقل كمان .. و التى اعرف انها تسحب بسرعة و الاقبال عليها سريع
و رجعت بغنيمتى بعد ما مليت كيسين كبار .. راجعا ارض المعركة .. هتف فى حمادة انت ايه اللى جايبه يابنى .. عندها بدأت أشرح له نظريتى
الانسان بطبيعته لا يحب ان يكون فى معادلة يكون هو واحد زائد صفر ولو حتى كان الناتج هو واحد .. لا الناس تحب ان تكون واحد زائد واحد .. او واحد زائد اتنين .. ويا حبذا لو واحد زائد خمسة
اعمل زحمة ادام مكان و انت هتلاقى كل الناس هتموت و تعرف ايه اللى خلى الناس اللى واقفة دى واقفة .. و عقلها الباطن يقول يعنى هما يفوزوا بالفرصة دى و انا لأ .. و يلعب حب الفضول و الاستطلاع دوره العتيد فى هذا الجذب .. و فى نفس الوقت سيأتى الناس المتخصصة الباحثة عن الكتب الكبيرة التى تروى ظمأها عندما ترى تجمع ناس فى مكان معين .. لأن عقلهم غير الناس الاخرين الا و هو الناس دى شكلها عندها كل حاجة و بأسعار كويسه بدليل الناس الموجودة دى
طبعا ما قولتش كل الكلام ده لحمادة .. بس قوقلتله نبذه مختصرة على غرار .. هتعمل جو جامد .. هتجيب لمة .. وخاصة انى كنت جبت خشبتين و اتكب عليها سعر الكتاب 2 جنيه
لكن أن تتخيل عدد الناس التى بدأت تشترى بدءا من اللحظة التى عملنا فيها تلك الحركة .. و كنت فى نهاية اليوم لولا الملامة لنزلت على كل كتاب من تلك الكتب و قبلتها و احدة واحدة
المؤسف فى هذا الأمر ان معظم مضامين الكتب هزيلة فعلا .. لا تسمن و لا تغنى من اى شيىء بتاتا .. انا نفسى لا ارضى ان اشترى منها واحدة لانى للاسف لست من هواة شراء اللب
عندما يكون انسياق الناس و تسابقها على شراء كتب الطرائف والطبخ و المسابقات اكثر من الكتب الحاملة الثقافة والمعرفة فهذه مشكلة فعلا
عندما يكون الانبهار بالكاميرا الجيدة افضل من الدهشة بوجود مؤلف رائع .. يكون فعلا شيئا مؤسف
عندما يكون حل الأديب او المؤلف او الكاتب لكى يصل الى الناس هو النزول تحت خاااااااااااالص لمستوى أقل الناس ليفوز برضى الغالبية العظمى من الناس .. لكن ان يبحث عن معانى كبيرة و اهداف اكبر و أفكار متحررة و جريئة قد لايسطتيع معظم الناس فهمها فهذا هو الشخص الذى يتسلى الناس بمعااقبته بعدم تعبيره او تجاهله ليس عن ترفع و لكن للاسف .. لكى يداروا عدم معرفتهم
ااالمنى كلمة قالها شخص من الاشخاص الذين يشدون الناس ليسمعوهم عرض اليوم فى شركة الأجهزة الرقمية الشهيرة اللى جنبنا : أى كتاب بجنيه .. انا اصلا بكره القراءة !!! هو قال الكلمة دى وانا معرفتش أرد عليه
طب ده أرد عليه أقول ايه ؟

Jan 28, 2008

انا و حمادة فى المعرض

ممكن تقولوا ده يوميات دار نشر فى معرض القاهرة الدولى للكتاب
ممكن تتكلموا عن ان ده شوية كلام وافراغ مكبوتات معينة و حاجات كده .. تقول قبل ما تقرأها ربنا يستر
ممكن تقولوا بعد م اتقرأوا الكلمة الشهيرة فى فيلم الرهينة .. ( انت ايه اللى جابك هنا ؟!!) ... ممكن
ممكن كل حاجة .. بس الحاجة الوحيدة الممكنة و الأكيدة .. انى هنا .. موجود .. لسه بقول و بتكلم وفيه حيل و اتريق
عموما مش هطول عليكم .. لأنى بجد فيه كلام كتير عايز اقوله و مش لاقى وقت فعلا عشان أبص حولى
انا دلوقتى فى مدينة نصر .. فى شقة فى المربع السكنى امام معرض الكتاب مباشرة
هذا المربع السكنى الهادىء .. اللطيف .. الظريف .. اللى العربيات بتكون واقفة فيه لغاية بعد الساعة 10 صباحا .. لو فاهمين قصدى .. واللى كل الشوارع فيه زى بعضها
اصلا المكتبة واخدة 3 شقق فى المكان ده .. بس الصراحة تقال ان الشقة اللى احنا واخدينها افضلهم فعلا .. ده بالنسبة لموضوع السكن
انا طبعا بذكر الكلام ده لأنى لم أتغيب عن بيتنا فترة أد المدة دى .. اسبوعين و اكتر يعنى كان اخرى يومين او 3 او حتى 5 ايام .. اللهم الأيام اللى الواحد كان بيطرد فيها من البيت بعد حوار لطيف مع الحاج فى البيت يعنى الى حد كبير تجربة جديدة .. بالنسبة لى على الأقل .. و كما قال فيليسوفى .. الانسان مركز الكون بالنسبة له هو نفسه
اول 3 أيام من وصولنا المعرض كانوا اصعب و اتعب و أكثر الايام اجهادا بالنسبة لنا و بالنسبة طبعا لكل الناشرين .. لأنك ستفرش الجناح الخاص بك بالكتب .. وتلك عملية يحسبه الظمان ماء فيراه جلمود صخر
اضف الى هذا انك مطالب بفرش عدد 6 أجنحة فى المعرض هم عدد الأجنحة الخاصة بالمكتبة متوزعين بين السرايات و الصالات المكشوفة
انتهينا من الفرش و بدء مرحلة توزيعنا على الأجنحة كل عدد حسب مساحة الجناح وأهميته .. ولكم ان تعلموا انى بدأت العمل منذ اشهر قليلة لتستطيعوا التخمين اين مكانى فى التوزيعة ... ايوه بالظبط كده فى اصغر جناح .. لأ وايه المسئول المالى بتاعه .. يافرحتى او ساعة ما اتقالى كده قلت ربنا يعدى الايام اللى جاية على خير
المهم فى الجناح اللى انا فيه .. و احد اسمه هانى .. وواحد تانى اسمه .. حمادة
حمادة ده بقى حكاية
حمادة ده بقى شخصية من الشخصيات اللى قلما تجدها فى هذا الزمان .. لطيف المعشر .. مرح جداااااااا .. لا يكف عن السخرية و الضحك و التريقة و فتح علاقات مع الناس سريعا .. غيرى خالص .. مبعرفش اكون علاقة مع شخص ما بسهولة .. يعنى بتبقى الحاجات دى مرتبطة بطريقة التربية و طريقة تفكيرك اصلا
انا بحب اخترع و ابتكر و عايز أجدد .. وهو بيموت فى الروتين الممتع الساخر .. شخصية دمها أخف من الهواء .. اكبر منى ب3 سنين و فرحه بعد المعرض ب 3 أيام بس ساعات بحس انه بيهزر حتى فى موضوع جوازه ده لولا انى شوفتها كان جابها مرة فى المكتبة وعرفها علينا
ماشى ياعم حمادة .. انا عارف ان احنا بنكمل بعض فى حاجات كتير جدا .. كنت اعرفه طبعا قبل المعرض بس العشرة بتكشف حاجات اكتر و اكتر .. على فكرة احنا الثلاثة اللى فى الجناح احنا فى الشقة مع بعض .. يعنى زى ما بيقولوا اكلين .. شاربين .. نايمين .. بيشتغلوا مع بعض
ييجى يصحينى الصبح ويشد المخدة من تحت راسى .. اروح حادف المخدة الصغيرة التانية فيه .. بعدين يروح المطبخ يحضر البيض المقلى و يجهز الترابيزة عقبال انا اولع البراد عشان الشاى او النسكافيه .. نتفرج على تمثيلية محمود ياسين ما نعرفش بتتكلم عن ايه لأن التلفزيون عندنا مافيهوش غير الاولى و التانية و قنوات النيل فقط
نخلص الفطار .. نجهز الشنطة و نحط فيها الجوانتيات و ورق خاص بيا .. ونخرج ..نوصل البوابة بتاعة الناشرين نوريهم التصريح و ندخل و كل يوم .. كل يوم لازم يفتشوا الشنطة عشان يكتشفوا الهروين و الكوكايين اللى بهربوا فى المعرض
ندخل على الصالة بتاعتنا
متأيالى كده انتوا عرفتوا الخط اليومى لينا .. تقريبا
لكن ما ذا يحدث بعد ذلك .. و ماذا يجرى عند بدء دخول الجماهير
وماذا يكون شعورك عندما تكون فى معرض للكتاب و على يمينك بائعين للسيديهات .. و على شمالك بائعين للأجهزة الرقمية .. و أمامك عارضين لمشروع اسمع ابجد
طيب ايه شعورك لما يكون مثلا سعر ما تبيع به فى اليوم الكامل هو ثمن جهاز و احد صغير من الأجهزة الرقمية عند جيراننا
و ماذا يكون شعورك و انت ترى اقبال الناس على الكتب البسيطة و السهلة .. و عدم بذل عناء المشقة حتى فى القراءة فقط .. سيبك من السعر او حجم الكتاب .. انا مثلا عندى كتاب عن حياة جمال الافغانى كاتبه محمد عبده .. كتاب صغير جدا اد قصص نبيل فاروق القديمة ..المشكلة مش فى الحجم اكتر منه فى معرفة الكتاب المهم و تمييزه عن الغث
ماذا يكون
!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لكن - كما يقول أحمد خالد توفيق - لهذا قصة أخرى


زورونى فى معرض الكتاب

صالة 2 .. أول ما تخش من بوابة الصالة .. من ناحية صالة 3

مكتبة الايمان للنشرو التوزيع - المنصورة

بجد المعرض غر يب .. وفى نفس الوقت جميل

فى انتظاركم

Jan 20, 2008


وأخيرا فى معرض الكتاب قبل ما يبدأ
!!!!!!!!


هل جربت من قبل ان تدخل كواليس مسرح المسرحية التى تعشقها وتهواها
هل دخلت مرة استديو تسجيل أغانى قبل التسجيل و تشهد بروفات المطرب
هل كنت مع المدرس فى غرفته و هو يرشف الشاى و يكتب الامتحان للطلبة غدا
لن أتذاكى عليك .. او أحسسك بالعجز .. او بأنك لم تفعل م ايجب فعله .. فهناك مقولة لشكسبير يقول فيها ان المشاهد يعجب بالمسرحية أثناء عرضها أمامه .. لكن لو فكر و جرب الدخول و كشف الستار عن الكواليس الحقيقية للعرض ليجد أن الدجاجة التى كان يأكلها البطل هى مصنوعة من الجبس !! و ان التليفون التى تكلمت منه البطلة تليفون لعبة !!! و غيره و غيره .. هل سيكون عندها فرحته لرؤية المسرحية مثل قبل أن يرى ما وراء الستار
لن أدخلكم فى متاهات فلسفية رخمة انا نفسى ما بحبهاش .. لكن تعمل ايه من حب الاستطراد فى الكلام .. غية معلش
لأنى بجد فرحان انى هنا
اتحدث اليكم من مدينة نصر بجوار أرض المعارض .. معرض القاهرة الدولى للكتاب
فرحان لأن انا كل سنة باجى المعرض بس كزائر .. بس السنة دى داخله كفرد من أسرة المكتبات الموجودة فيه ..
مبسوط لأن الناس اللى هتعامل معاها مش أى حد .. الشخص اللى اخل يشترى كتاب ده او على الأقل يتنفس هواء الكتب هو انسان احترمه جدا
صحيح انا بشتغل الفترة دى فى انتظار الجيش .. لكن أن تقضى اى فترة من عمرك مع شيىء لاتحبه حتى و لو كنت ناوى مش هتشتغل فيه بعد كده .. فانا بعتبره يعنى نوع من تضييع الوقت
اسبوعين هرس و عجن و طحن .. عرق فى عز البرد .. و تعب يقطم الوسط .. و لذة عن الرؤية النهائية للعمل
مش عارف .. المعرض لغاية دلوقتى شكلة ما اكتملش لسه .. لسه الاضاءات بتظبط .. و الأراضى بيتركب عليها حجارة جديدة .. مش عارف الكلام ده هيخلص قبل افتتاح المعرض الخميس أو الجمعة
عموما .. ربنا يكرم و يسهل
يدوب دلوقتى بقى أروح - لأنى بكلم من سيبر -عشان الناس اللى معايا فى الشقة اللى احنا قاعدين يكونوا لسه صاحيين و يفتحولى .. هحاول من حين لاخر اوافيكم بالأخبار .. أراكم على خير

Jan 10, 2008

من أنبائها

يوتوبيا ... تها



و دخلت مدونة أخرى
وجدت هذا البوست من مدونة utopiadream لصاحبتها نيرة الشريف .. كان بوستا .. خفيفا ... غريبا .. ذكيا .. عجيب ... و فريد الى حد كبير
أعلم ان 80 فى المائة من البشر يحلمون بالدنيا المثالية و النموذجية أو مايسمى باليوتوبيا التى أخرجها أفلاطون فى ابدع صورها و زخرفها و .. حلمها
أتصور ان الاتفاق على حلم اليوتوبيا دائما - ولنكن متفائلين و نقل غالبا -يصطدم بالواقع و مع الناس الذى ترتبت حياتهم على بعض من الغش والخداع و التحايل ليأكلوا فى اركان اليوتوبيا دائما نظير الحصول على منفعة موقته او عاجلة
لكن أن يكتم هذا الحلم فى أعماق الصدور خافيا نفسه عن الاظهار خوفا عليه من التكسر على صخور الخارج .. و الحفاظ عليه دون خدش له ليثبت هل هو متماسك ام هو لم يكتمل بناءه وترسخه فى اعماق النفس .. فهذا أمر غريب او انه على أحسن التقادير سوف يسبب متاعب نفسية لان الناس لا يفهموننى ..و يظنوا كتمانى له رغم ظهور الخطأ المصطدم هو نوع من السلبية
" أنا بقيت بخاف على نفسى أوووووى من كل شىء فى الدنيا ... أنا بريئه زيادة عن اللزوم وهو ليس مدح ولكنه ذم بكل ما تحمله الكلمة من معانى وفقا لكل المعايير الحياتية الحالية بس أنا نفسى أقابل ربنا كده ... نفسى أقابله كده وحاسة إن ده صعب أوووووى .. "
انا أوافقك فى هذه الجملة .. بس نفسى الحالة دى تكون على طول .. الواحد كان بيحسها فى رمضان و اواخره .. بس فى أيام تانية .. ربى أغفر لى
" ساعات بحس إنى عايزه أقفل على نفسى باب اوضتى وماشوفش حد مش عايزه أعرف معانى للغدر والخيانة والقسوة والغباء ومقاييس المصلحة الذاتية عايزاهم يفضلوا معانى بعييييييدة ومصطلحات أسمعها من بعيد فقط دون أن تقترب منى أو تلمسنى مش عايزه أحقد على حد ومش عايزه حد يكرهنى ومش عايزه حد يقسى علىّ لأنها بتبقى كبيرة وصعبة أوى عليا - حتى لو كان بينا ما صنعه الحداد - لأنى مش بقدر أقسى ... مش عايزه أكدب ولا أنافق ولا أخدع "
و هنا مكان اعتراضى .. ليه الناس اللى بتغلط و مش بتعمل الصح و هى عارفه كده .. ليه صوتهم عالى و لهم ألف تبرير و تبرير .. وليه الناس التانية اللى متأكده ان اللى بتعمله صح بتخاف على نفسها و بتخاف من الناس و أفعالهم
سيدنا الحسين رفع بدمائة الذكية راية ان الذى أراه صحيحا يبذل من أجله كل شيىء ولو كان كل من حولى خطأ .. شرط ان اكون متأكد ان ماأفعله صحيحا
بوست رائع .. و مدونة شيقة

Jan 2, 2008

عندما تريد ولا تستطيع


هل واجهتك هذه المشكلة الأزلية يوما ما
فكرت فى موضوع ما و أوجدت له حلا خالصا من قريحتك لكن كانت الحلول الخارجية الجاهزة هى التى تنتظرك لمناقشتها فى الموضوع لكى تلقى لك بالحل المصحوب بالدعم و المباركة و الدعاء بالتوفيق
هل ترددت عندها و شككت فى قدراتك فى التفكير .. و فكرت فعلا انه لا طائل ولا فائدة من حل مشاكلك بنفسك .. وتخطيط حياتك بمفردك .. لست أقصد التفرد كأنك نبى يوحى له .. لكن أقصد هذا الاحترام و اشعارك ان رأيك موضع فى الاعتبار .. وأنه فى الأول و الاخر هى حياتك ولا احد سيشاركك اياها .. الا انت نفسك
يقول فيلسوف ما .. لقد ولدت وحيدا وستموت وحيدا .. فالأفضل لك ان تكون معيشتك فى هذه الدنيا متفردا .. ده رأيه


نفسك تعمل حاجة .. ونفسك تبطل حاجة تانية
نفسك تدرس مجال تانى غير اللى تنسيق بعتك فيه .. يا عمى والله عارف انى قعدت 4 سنين فى أم الكلية دى .. طب وأنا مال أهلى .. هى عشان قعدت فيها فترة من عمرى لازم عمرى كله يرتبط بيها ..
قلتلك 300 مرة بكرهها مش عايز تفهم ليه .. يعنى عشان خطبت واحدة و ماعجبتنيش يبقى عشان الفترة اللى خطبتها ما تضيعش هدر يبقى لازم أجوزها
منطق غريب .. بس الحل التانى و هو انك تنفذ الحلول الخارجية الجاهزة ستلقى بالدعم و المباركة و الدعاء بالتوفيق.. وماعاداه فأنت لك دماغك المستقلة و ابقى ورينى بقى هتنفذ اللى انت عايزه ازاى
ومش بقى كده وبس .. لأ الاستغلال ال .... لكل فرصة للسخرية و التهكم و تيأييسك من حلمك المشروع .. فتجد نفسك فى فترة ما مثل حال حزب التجمع.. ربنا يشفى الناس اللى فيه .. مجرد أفكار .. لكن تنفيذ ابقى قابلنى
هل سيأتى اليوم الذى تتحقق فيه حلمك ببعض من اليسر .. وبدون أن تشعر أنك غريب عن هذا العالم و عن كائناته التى من أبسط حقوقها هى الحلم و ارادة العيش وفق ما يريد فكريا
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
حاسس ان ده هيتحقق فى مكان واحد بس
عارفين فين
فى الحلم

Dec 26, 2007




اتجمعوا العشاق في سجن القلعة ... اتجمعوا العشاق في باب الخلق
و الشمس غنوة من الزنازن طالعة .. و مصر غنوة مفرعة في الحلق
تجمعوا العشاق بالزنزانة .... مهما يطول السجن مهما القهر

انه هذا الارتباط الايدولوجى عندما ينزل الى أرض الواقع من مرتفعات العقل ..ولماذا ينزل انه قد يكون السبب فى الصعود السريع و التحليق الى افاق أبعد

ألف مبرووووك ابراهيم الهضيبى & خديجة حسن مالك

Dec 21, 2007


كل عام وأنتم أفضل من سابقه فكرا .. و عقلا .. وأكلا برضه
بس سؤال محرج .. انتوا اختوا عيدية كام ؟؟