Aug 29, 2007
Aug 19, 2007
واحد فيروز
هذا البوست الى حد ما خصوصى بعض الشيىء .. لأنه دائما عنما يتكلم الشخص عن المطرب المفضل له أو الموسيقى المحببة اليه يكون هو مقتنعا أشد الاقتناع بها و لا يقبل أن يخالفه أحد فى هذا الرأى و يندهش عندما يجد تعليقات تهاجم الى حد كبير رأيه فى الشخص المقرب اليه
لذا سأبعد عن تلك الناحية .. ناحية أنا احب شيىء أو لا فتلك كما قلت فى البداية هو أمر خصوصى ..ولكنى أتكلم عن الحالة أو الهالة أو الطاقة المشعة من جزيئات و ذرات صوتها الغريب الفريد الذكى الخارج من أعماق كهف طويل ملىء بالحدائق و فصول الشتاء والأمطار و زهور بيلسان المتفتحة على ربوع زهرة المدائن
رحلتى معها ليست بالطويلة لأقول أشياء كثيرة عنها و لكن تطور العصور يفرق .. فما سمعته فى هذه المدة منذ قررت سماعها يفوق ما يسمع فى عدة سنين دون ملل أو زهق أو تبرم
بدايتى معها كانت منذ 3 شهور فقط .. كنت فى مرحلة أريد العودة الى مرحلة تنظيف الأذن و جعلها تتجه الى السماع النظيف دون اسفاف أو تحقير او استهزاء بعقلك كبشرى أو اثارتك كحيوان اخر .. مع انى أعلم بالاختلافات الفقهية حول حكم سماع الأغانى

قصة حياة فيروز- والتى للعلم هى معاصرة لناحاليا وهى مقيمة فى الولايات المتحدة - متفردة و تحس الى حد ما ملفقة او تتعجب عندما تعلم أنها تزوجت من الملحن عاصى الرحبانى و التى ارتبطت موسيقاها بعد ذلك باسم عائلته (موسيقى الرحبانية ) و تعتبر موسيقى الرحبانية من أرقى الموسيقات الكلاسيكة الموجودة حتى الان و تشعر دائما كأن صوت فيروز ينبعث من القيثارة أو من أطراف الناى أو هى القيثارة نفسها و الناى الذى طلبته فى أغنيتها (أعطنى الناى و غنى
تخيلوا لو كل انسان عندما يتزوج من انسان اخر يحاول أن يبحث عن مواطن القوة عنده و عند شريكه و يحاولوا استغلالها معا لصنع عبقرية أخرى مثل فيروز و عاصى الرحبانى
الأغانى فى سن الثانوى عندى كانت أهم من أشياء أخرى كثيرة ما عدا النت طبعا .. كنت دائما متابع التطور يوميا و أسبوعيا بدون تمييز فى تلك المرحلة القلقة المتعجلة المتلهفة المستفتحه لأى شيىء و لأى جديد ولأى ممنوع مرغوب فيه فى هذا السن بالذات
ولكن عندما تقترب من النضج و الاستواء و الفهم الى حد كبيرو تقصر دور الأغانى من وجهة نظرى الخاصة على تليين الأعصاب من خلال الألحان والصوت الرخيم والممنوعات صرت أنت تحددها وفق لارائك الخاصة تستطيع عندها أن تميز و تختار و تقف و تحدد
وعندما تصل .. سأكافئك بواحدة (فيروز ) .. من عند الكشك اللى جنبنا
Aug 14, 2007

أحيانا بل فى معظم حياتنا بنقول على نفسنا ان احنا على صح و الباقى هو اللى غلط .. انا اللى فاهم كل حاجة وما عداى جاهل و عبيط و أهطل و ما يعرفش حاجة
Jul 24, 2007
Jul 7, 2007
Jun 14, 2007

سلك وصلات الدشات يتدلى من الأسطح .. عارضا المتنوع من القنوات الفضائية شاملا الجزيرة و اقرأ و بقية القنوات الأخرى ( ولا مانع من وجود بعض قنوات الكليبات .. ليؤكد لك أهمية الوحدة الفضائية بعد ان تم هدم الوحدة الوطنية .. فيحيى المطرب المصرى مع اللبنانى مع الخليجى مع العراقى .. وليمتد للتعاون بينهم سلوك
سلووووووووووووووووك
سلك نت .. متدلى من الكابتن بتاع السويتش اللى سبب الهيصة و الشغل و الحالة اللى احنا فيها دلوقتى .. تخيلوا لو ما كانش فيه النت ال ADSL لسه ما نزلش كان الواحد هيعمل ايه
كان زمان الواحد لسه مرابط جنب النت بتاع التليفون ابو 0700 .. و تنام لو بتفتح موقع تقيل شوية .. وتجيب البطانية لو بتعمل DOWNLOAD كانت أيام جميلة بجد .. بس برضه كانت محتاجة سلك التليفون
سلوووووووووك
سلك سرقة الكهرباء .. ممكن محدش يعرف الموضوع ده كتير .. بس هتعرفه أكيد .. لما انت وكان استهلاكك فى الكهرباء مثلا 20 جنيه فجأه تلاقى فاتورتك بدأت تغلى مرة واحد وتوصل 100 جنيه ساعتها دور على كل وصلات الكهرباء بتاعت بيتك و أتاكد ان مفيش وصله خارجة بره البيت .. و اتحداك ان تلاقى اللى بقولك عليه ... فغالبا اللى بيعمل كده بيتحرى الدقة و الذكاء .. فخليك ذكى انت كمان .. و وانت بتبص على السلوك
سلووووك
التليفون .. هذا الجهاز العزيز الحبيب .. ابو ايد رهيبة تنقلك عبر أسلاكه الى اماكن تكسل تروحها و تكفى الاتصال بقضاء المصلحة .. فخلى بالك برضه لأن مش كل الحاجات تتقضى بيه .. لو عايز تصبح على فلان او تكلم حد من العيلة فانك تروحله أجمد بكتير من انك تتصل بيه وخلاص و تنقل العواطف عبر السلوك
سلووك
طبعا فى سلوك تانية كتير غير كده .. سلك الغسالة و الثلاجة و الراديو و الفيديو
مع كثرة هذه السلوك .. و تدخلها العميق و المتجذر فى حياتنا .. و رغم علمك انك ما عدتش تعرف تعيس بدون هذه السلوك فى هذه الدنيا .. لكن احنا بدأنا ننسى بجد سلوكنا بينا وبين بعض
السلوك الممتدة بيننا و بين بعض .. السلوك اللى هى موجودة اصلا .. او احنا اللى اوجدناها .. بداننا ننساها و بدأت تترب و من كتر التراب قربت تقع على الارض و ما عدتش هيبقى فى السلوك دى
وسلوكنا الحياتية المعتادة .. و كيف انها استمدت طباعها من تأثير السلوك السابق ذكرها .. فبدانا نستمرىء حياة الدعة والرفاهية المستطنعة .. وبدانا نحبها .. و نخدر نفسنا بوهم ان لم يعد ما هو افضل من هذا .. وان الافضل لى ان اعيش واموت فى ظل هذا النعيم و الجنة الدنيوية الموهومة .. وسلوكنا بدأ يتغير فعلا
كلنا بلا استثناء .. مع التفاوت فى التأثير و فى كيفية التأثير
ولكن فى الاخر ستظل .. سلوك
مجرد سلوك

الجملة عجبتنى اوى .. دخلت دماغى اعمل ايه

فى رأيى .. الموضع اعم بكتير من كده
انت لما بتحب بيتك .. وبتحب كل حاجة فيه .. و متقدرش تبات بره كتير .. ده ميبقاش حب
لما صاحبك .. تزعل اوى لما يبطل يرن عليك ويطنشك ويسقع لك .. ده ميبقاش حب
لما شغلك بتموت فيه .. وبتحبه جدا لدرجة انك مابتحبش تروح بيتك من كتره الوله بيه .. ده مش يبقى اسمه حب
لما كان بنسمع عن مناجات رابعة العدوية لله عزوجل ..ده ما كانش حب انا فى رأييى ان احنا لازم نوسع مفهوم كلمة الحب دى شوية
الحب بيشمل كل حاجة
انت مقتنع بيها .. و بأهميتها ومكانتها عندك
الحب بيشمل حب الله و الوطن ( رغم الذل اللى انت عايش فيه ) و صديقك و فكرتك اللى انت عايش عشانها و هتموت بيها
اظن دى مكنتش غلطة الحب
دى غلطتنا احنا

ان لو كان الباشا ده كان هو رئيس حكومة اسرائيل ما كانش حافظ عليها أكثر وخاف عليها من الهوا الطاير -لايضربأمنها من اولمرت
ثم كمان معلش يعنى فى الكلمة .. قرار سعادته بالغاء هذا الجسر يدل فى رأيى على حاجتين مهمين جدا
أولا - الذكاء الخارق والغير عادى اللى بيتمتع به الاب الرئيس .. فلو كان من الوجهة الاقتصادية اللى نفسه تزيد عشان تنور وشه أدام شعبه و العالم فالجسر ده كان هيخلى شرم الشيخ- اللى سيادته قاعد فيها ليل نهار كأنها جنينة أهله و لا حديقة قصر العروبة - أقول كان هيخليها حاجة كده زى دبى .. لانها هتكون ملتقى الناس من والى مصر والسعودية .. ده غير موسم الحج
بس تقول ايه بأه
الحاجة التانية
ان (الباشا ) حس ان الدور الريادى لمصر بدأ يتسحب لصالح السعودية .. بعد اتفاق حماس و فتح فيها و مباحثاتها مع نجاد وشية (حبشتكانات ) من نظام صور يا مصور
فى الواقع هو لا كان فى ريادة ولا يحزنون .. دى كانت حاجة زى أحسن الوحشين او الشعرة اللى فى رأس الأقرع
أم البطانة السودا اياها قالتله .. ياباشا لو عملت كده انت خلاص سلمتلهم .. خد موقف واعمل كانك سيد قرارك
وربنا يشفى
ده ان دل على شيىء يدل انه النهايات قربت
وساعتها
هيتبنى كل الجسور المتأخرة
و هتنشق كل الممرات المائية اللى اقترحاها الباز من 25 سنة
و ربنا يسهل

ليس معنى أن شاطىء البحر هادىء أنه يدل على سكون البحر
ولكن بداخل أعماق البحر أمواج عاصفة قوية أليمة تضرب فى الأحجار الموجودة محاولة هزها و كسرها للوصول بنفس قوتها للشاطىء
ولكن لم يحن الوقت بعد لكسرها ده عيب فى الأمواج طبعا
اكسير الخلود
صعب الوصول اليه
و غريب وشاق الحصول عليه
وصعب أصلا التفكير فيه ولكن مفعوله أكيد
ومذاقه لا أجمل منه فى هذه الدنيا
هو انا فعلا زى ما الناس بتقول على
هو انا فعلا من جوايا زى ما الناس عارفة عنى
هل انا بعمل حاجات و انا مش مقتنع بيها .. وابان ادام الناس انى من أشد الناس اقتناعا بيها
هل شخصيتك فى البيت هى هى اللى مع الشلة فى الجامعة هى هى الشخصية اللى مع أصحابك بتوع الجامع هى هى الشخصية مع ... ومع .. مع
عمرك حسيت انك عايش بأكتر من شخصية
لما تقول انك بتقول روبى وهيفاء من مطربى ال ( بالى بالك ) وما تتفرج مع عيلتك عليها و تعمل نفسك الخضرة الشريفة .. و لما تصادف وانت قاعد فى القهوة مع الشلة كليب ليهم تقعد تبحلق زى الموظف اللى فى الجزارة اخر الشهر
لما بتقول انك الصوت العالى .. ولما اخوك الصغير ينرفزك فى حاجة تشخط فيه وتقوله روح أجرى ياله بعيد
لما بتقول انك بتكره الشتائم والبذائات .. ولما تصدق كلمة مبارك .. أقل لفظ تقول عليه ده ابن سين كلب .. ( هو من حيث انه ابن ستين كلب فهو ابن 200 كلب مش ستين بس )
لما تقعد تقول وتزيد فى بر الوالدين .. وانت مابتكلمش أبوك الا عشان تاخد منه فلوس ولا تقوله انا خارج .. كأنه بنك أو مكتبة أو دفتر حضور وانصراف
لما تقعد تقول فى الغيبة والنميمة ياما قول قول .. وأول اللى كنت بتتكلم معاه يمشى تتكلم عنه .. ده عمل وسوى
مش عارف بس ساعات بحس اننا بناقض نفسنا جامد
هل احنا بقينا باكتر من وش
هل احنا فعلا قربنا نوصل لمرحلة النفاق
بجد الواحد بدأ يخاف
هو احنا هنتحاسب عن انهى شخصية بالظبط
انا حيران بجد
ربما كانت علاقتى بالمدونات أقدم من هذا
ولكنه الشعور أنه قد حان الوقت بالانتقال من ترحالك الأبدى فى بيوت الغير ..و أتأهل ويكون لى بيت خاص بى
أضع فيه ما يحلو لى
و أفكر فيه كما أحب
و أقتنى فيه كل ما أرغب
مع الاحتفاظ بحق الناس فى المرور على هذا البيت الذى بدأت فى بنائه حديثا
وفى الحقيقة
ومع شعور ان المدونة هى بيتى الثانى .. ان لم يكن الاول فى بعض الاحيان
فان اى شخص فى الحياة يحب بيته ولو لم يكن له زوار كثيرون
فسيظل هو بيتى و ملاذى و ملجئى ودارى
تردد عليه الناس أو لم يروه من الاصل
هذه واحدة
النقطة الثانية
لماذا ربطت المدونة بشخصية تاريخية .. و كمان شخصية مش كل الناس عارفينها .. أو عارفينها بس على خفيف .. زى كل ما تعرفه عن المسلة التى فى باريس
هو الموضوع مش ربط بشخصية .. أكتر منه ارتباط بحالة
حالة اتشديت ليها زى انشداد القماش للماء .. وكأنه لم يرى الماء طوال عمره
حالة حسيت انى مريت فعلا بحاجات من اللى مر بيها فى حياته العصيبة المتقلبة
حالة حسيت أنه فكره قريب .. وقريب جدا .. من فكر كنت بحلم بيه .. ولم أتصور ولو للحظو أنه قد مر عليهم فى هذه العصور الغابرة بأصول الاستبداد و الظلم الاصلى
حالة غريبة بتجمع بين التفكير العميق و التفكير الثورى والسخرية المريرة والنفى اكثر من مرة خارج بلاده و علاقته بالمصلحين فى زمنه ان لم يكن منهم .. و الرؤية الاجتماعية و فكر النهضة الذى كان متبنيه .. وانغماسه معظم الافكار التى كانت تموج بها بلاده ليرى منها الاصح .. و عدم ترفعه عن الحرب و تحريره لجريدته للشعب من داخل المعسكر فى التل الكبير
حالة تفخر أنك منتمى ليها و هى منتميه لبلدك و أمتك
حالة تقدر تفخر بيها بجد
و تستغرب من تقارب الاسماء
عبد الله .. عطاالله
ومين عارف





